الزوج التائب

فبهدوئها وحلمها، وكتم غيظها؛ قد قابلت إساءته بالإحسان، واندفاعاته بالعقل والحكمة والاتزان والروية؛ إنها الصفات الملائكية، التى ارتفعت عن الصفات البشرية على مدى سنوات؛ حتى بات زوجها الجبار؛ يقدم الآن الاعتذار عما فات؛ من تهور وانفعالات هوجاء ...
وانتابته حالة من البكاء الشديد؛ انهمرت خلالها من عينيه دموع الندم الأكيد، وطلب منها الصفح فى تواضع وخضوع ورجاء...
ثم أغلق وراءه باب مدفنها
وعاد من حيث جاء .